كيفية إدارة المهنة


تحدثنا في الأسبوع الماضي عن أساليب إدارة المهنة، وشمل حديثنا الفرق بين المهنة والوظيفة، أهمية إدارة المهنة، والأسلوب التقليدي، الأسلوب الحديث، وأسلوب البروتين في إدارة المهنة. ختمنا الحديث بأن في أسلوب البروتين يعتمد الشخص على نفسه في إدارة حياته المهنية. وفي هذا المقال سنتعرف على كيفية إدارة المهنة.

خطوات إدارة مهنتك:

الخطوة الأولى، تكون بمعرفتك لهدفك الرئيسي في حياتك المهنية. أين ترغب أن تكون؟ وماذا تود أن تحقق؟ هذا الهدف يجب أن يبقى أمام عينيك دائماً، ومن الطبيعي أنه سيمر وقت طويل قبل أن تصل إليه، وهذا طبيعي. لأنك إن وصلت إلى هدفك الرئيسي بعد مدة قصيرة فأعلم بأنك قد وضعت لنفسك هدفاً خاطئاً ولا يرقى لمستواك وقدراتك.

الخطوة الثانية، بعد أن عرفت هدفك الرئيسي تعرف على جميع الشركات، الأفراد، المهارات، والشهادات التي تساعدك على بلوغ ذلك الهدف. بمعنى آخر، حينما تبدأ مشوارك المهني، أو حتى أثناء سنوات دراستك، قد تجد أمامك خيارات وظيفية عديدة. لا تضحي بهدفك الرئيسي مقابل راتب أعلى أو وظيفة أسهل لمدة مؤقته. أدرس الخيارات المتاحة لديك، وتعرف على الفرص التي قد تكون متعبة في البداية، أو لا يكون المردود المادي منها ممتازاً، ولكن على المدى الطويل ستفتح لك الطريق لتحقيق هدفك وحلمك الرئيسي.
أكمل قراءة التدوينة »


أساليب إدارة المهنة


في أحد التعليقات على سلسلة “قصة الإدارة” ذكر أحد الأخوة أنه من المفروض أن لا نضيع الوقت في النظريات المحلقة في الفضاء وننزل لحاجات الإنسان الأساسية. حقيقة ما ذكره الأخ صحيح، المشكلة كانت في كونه لم يقرأ أجزء السلسلة أو يتعرف على الفكرة الرئيسية التي كنا نتحدث عنها. فقد كان أحد أهداف هذه السلسلة التعرف على التغير الذي حدث من وقت تايلر، الذي كانت إدارته خالية من الجانب العاطفي ومراعاة شعور الموظفين، إلى المدرسة السلوكية التي كانت تعتبر أن تحفيز الموظف ومراعاة شعوره أساس في زيادة الإنتاج.

يقودنا إعتراض الأخ إلى الحديث، عن فكرة مهمة وهي إدارة المهنة (Career Management) الترجمة قد لا توضح الفكرة جيداً ولذلك قررت قسم الموضوع إلى مقالين:

  • الجزء الأول سيكون عن تعريف المهنة والوظيفة، والمقصود بإدارة المهنة.
  • والجزء الثاني سيكون عن كيفية إدارة المهنة.

أكمل قراءة التدوينة »


مجلة دليل الإعمال


وصلتني رسالة اليوم من الأخت إيمان علي صاحبة مدونة طموح أنثى، تبشرني بصدور العدد الثالث من مجلة دليل الأعمال. هذه نسخة من العدد الجديد، بالإضافة للعدد الأول والثاني، ويمكنكم ملاحظة التطور والنقلة النوعية في المحتوى والإخراج. تطور كبير خلال مدة زمنية قصيرة، جهد يشكر عليه الأخوة والأخوات القائمين على المجلة.

لا أنسى أن أشكر الأخ المهندس محمد الصالح، والأخت إيمان علي، على إتاحة الفرصة لأكون أحد المشاركين في الكتابة في المجلة، وأتمنى لهم التوفيق. مشاركتي في المجلة عبارة عن إعادة كتابة لسلسلة “قصة الإدارة”.

قراءة ممتعة.


الجميع يرسم محمد (صلى الله عليه وسلم)


قبل شهر تقريباً، قامت فتاه تدعى ميمي سولبوفار، بالتعبير عن سخطها عن سكوت الناس عن حرية التعبير، وافتتحت مجموعة في الفيس بوك هدفها إعلان أن اليوم، يوم 20 مايو سيكون اليوم العالمي لرسم الرسول صلى الله عليه وسلم. صفحة المجموعة حتى وقت كتابة المقال موجودة، بالإضافة لصفحة أخرى تروج للمجموعة. كما هي العادة، لن نسمع بالكثير يتحدثون عن هذا الموضوع، ومن يكتب سيتهم بأنه يضخم الموضوع، وأن هذه القضية ثانوية لا تستدعي الحديث عنها. بالنسبة لي وإبراءاً لذمتي، فإني قد قمت بحذف حسابي من الفيس بوك.

ما الذي سيفرق، المقاطعة هي أبسط ما استطيع فعله. وإدارة فيس بوك، في النهاية شركة ربحية وإن قام نسبة كبيرة من المسلمين بإغلاق حساباتهم لديها أعتقد أنها ستبدأ التفكير في مشاعرهم ولن ترضى أن تقوم حمقاء مثل هذه بفتح صفحة ستتسبب بخسارة للشركة. قد يقول البعض بأنها فرصة للتعريف بالرسول وأننا يجب أن لا نكون انهزاميين. شيء جميع أن نعرف بالرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن بالنسبة لي، على الأقل، أنا أرفض أن أكون مساهماً في أرباح أو نجاح شركة، تأخذ أرباحها على حساب سب الرسول صلى الله عليه وسلم، والتعريف بالرسول يمكن أن يتم من قنوات عديدة والفيس بوك ليس المكان الوحيد لذلك. وليكون تضحيتنا بمتعة إستخدام موقع كالفيس بوك، داعياً لغير المسلمين للتساؤل عن سبب حبنا للرسول، للدرجة التي تجعلنا نقدمه على متعنا الدنيوية.

  • طريقة حذف حساب الفيس بوك مشروحة هنا.
  • باختصار ادخل على هذا الرابط، وبعد تأكيد الحذف يجب أن لا تدخل لحسابك لمدة ١٤ يوم، دخولك للحساب سيعيد تفعيله.
  • حسب المجموعة التي اقيمت في الفيس بوك للمطالبة بحذف الصفحة، فإن إدارة الفيس بوك رافضة إغلاق صفحة يوم الرسم، وحتى إن قامت فالآن الوقت جداً متأخر، فهي كانت موجودة من يوم 22 أبريل، أي قبل شهر تقريباً.

(مصدر الخبر)


قصة الإدارة: مدرسة الأنظمة


كنا قد أنهينا الحديث عن المدارس الأربع الأولى للإدارة في الأسابيع الماضية، هذا المقال سيكون خاتمة السلسلة. فيه سنتحدث عن مدرسة الأنظمة، لا يعني ذلك نهاية الحديث عن الإدارة على الإطلاق. بل بإذن الله تعالى هذه السلسلة هي بداية الحديث عن الإدارة، وستليها مواضيع ذات علاقة. حديثنا اليوم سيكون عن أحدث مدارس الإدارة وهي مدرسة الأنظمة. في هذه المدرسة يتم النظر إلى المؤسسة على أنها مجموعة من الأنظمة المترابطة، تعمل فيما بينها لتحقق أهداف المنظمة ككل. من الأمثلة على هذه الأنظمة، نظام التسويق، نظام المالية، نظام المبيعات، ونظام المشتريات… أيضاً، مجموع الأنظمة هذه والتي يشكل المؤسسة، نظام مفتوح، على أنظمة أخرى تتفاعل معه. إذا لم تتضح الصورة حتى الآن لا تستعجل، فبنهاية المقال ستتضح الصورة أكثر.

لنفهم آلية عمل المؤسسة من زاوية مدرسة الأنظمة سننظر للمؤسسة من ثلاثة أبعاد أومستويات:

  • أولاً: نظرة شاملة للمؤسسة ككل وتفاعلها مع الأنظمة الخارجية.
  • ثانياً: نظرة متوسطة البعد لتفاعل الأنظمة الجزئية داخل الشركة.
  • ثالثاً: نظرة مقربة لأحد أنظمة المؤسسة.

أكمل قراءة التدوينة »


[دعوة] الملكية الفكرية


سبق لي الكتابة عن الملكية الفكرية وعن أهميتها في فترة سابقة، لسوء الحظ، كان هذا الموضوع أحد المواضيع التي فقدتها، أثناء نقل مدونتي إلى مستضيف جديد. ها أنا ذا أعيد فتح الموضوع، والهدف منه هذه المرة أولاً توعية الناس بالملكية الفكرية ورسم الحدود لها. هذه المره، ستكونون أنتم من يكتب وأنا من يقرأ، فطريقة هذه التدوينة ستكون بوضع محاور أو نقاط، وبإمكانكم الرد والكتابة حولها سواء هنا، أو عبر نشر تدوينة كامله في مواقعكم، وفي الحالة الثانية أتمنى أن لا تنسى وضع رابط هذه التدونية في موضوعك أو إضافته كتعقيب قبل نشرك لتدوينتك. فهذه التدوينة ستكون كالفهرس الذي سأستطيع وسيستطيع القراء من خلالها الوصول إلى كافة التدوينات المتحدثه حول الموضوع.
أكمل قراءة التدوينة »


قصة الإدارة: مدرسة الإدارة العلمية ومدرسة إدارة الجودة


بعدما انصرفت أعين الإداريين إلى حقوق العمّال كما شاهدنا في الأسبوع الماضي. هاهي ذا تعود مرة أخرى إلى التركيز على الإنتاجية في العمل. طبعاً ستلاحظ أن هذه العودة لن تكون بذات قسوة نظريات الإدارة التقليدية، فالمدارس التي سنتحدث عنها اليوم تركز على الإنتاجية ولكن ببعض الإنسانية.

مدرسة الإدارة العلمية:

وأحياناً يطلق عليها مدرسة الإدارة الكمية، وفيها يتم استخدام تطبيقات للرياضيات والهندسة للمساعدة على اتخاذ القرارات الإدارية. من الأمثلة على هذه التطبيقات:

  • العينات، وفيها يتم استخدام الرياضيات لتحديد حجم العينة ووقت اخذها للمساعدة في وضع معايير الإنتاجية.
  • التنبوء، وفيها تستخدم الرياضيات لمحاولة توقع ما سيتحدث في المستقبل.

أكمل قراءة التدوينة »


قصة الإدارة: المدرسة السلوكية


مدرسة الإدارة التقليدية، والتي تناولنا الحديث عنها في الأسبوعين الماضيين وضعت الأسس التي تقوم عليها عملية حل مشاكل في العمل. لاحقاً تطورت تلك المدرسة بسبب التفات الناس لحقوق العمّال في مكان العمل. قد لا نختلف على أن معظم الموظفين يهتمون بالدرجة الأولى بالمال، أو الراتب. لكن هذا لا يعني أن هناك جانب إجتماعي، نفسي وجسدي يهتم به الموظفين. مثال على ذلك، يمكنك أن توفر وظيفة راتبها خمسين ألف ريال شهرياً، وستجد أن الموظفين سيتقاتلون على الحصول عليها، ولكن لو علم هؤلاء الموظفين أنها ستكون وظيفة مراسل صحفي من وسط المعركة، يدركون أنها تعني إنقاطعهم عن أهلهم، عيشهم تحت ضغط نفسي وجسدي لمدة العمل، لإنسحبوا عن التقديم للوظيفة.

وبالتالي في مدرسة الإدارة السلوكية، قام الباحثون بدراسة العنصر البشري من المنظمة الإدارية، وانقسمت إعمالهم إلى قسمين:

  • العلاقات البشرية في سلوك الموظفين (Human Relations Approach to Worker Behavior).
  • العلوم السلوكية في سلوك الموظفين (Behavioral Science Approach to Worker Behavior).

أكمل قراءة التدوينة »


قصة الإدارة: المدرسة التقليدية ٢-٢


أنهينا الأسبوع الماضي الحديث عن القسم الأول من المدرسة التقليدية للإدارة، المدرسة العلمية، واليوم سنواصل الحديث عن قصة الإدارة. سيكون مقال اليوم عن الإدارة الكلية وهي المدرسة الثانية من مدارس الإدارة التقليدية.

الإدارة الكلية:

أهم ما يميز هذه المدرسة أنها بخلاف المدرسة العلمية لا تنظر للعامل على أنه وحدة إنتاج، وأن الإدارة هي بالسيطرة ورفع مستوى إنتاجيته. مدرسة الإدارة الكلية قدمت شيئين جديدين للإدارة:

  • محاولة حل إشكاليات العمل بالنظر للمؤسسة أو المنظمة ككل.
  • بداية إدخال الجانب الإنساني والعاطفي في الإدارة.

أكمل قراءة التدوينة »


قصة الإدارة: المدرسة التقليدية ١-٢


كنّا قد بدأنا في الأسبوع الماضي سلسلة “قصة الإدارة”، وتحدثنا في الحلقة السابقة عن تاريخ الإدارة وبداياتها. هذا الأسبوع سنبدأ الحديث عن أول مدرسة من المدارس الإدارية وهي “المدرسة التقليدية أو Classical School.

في القرن الثامن عشر وفي بدايات القرن التاسع عشر، كان البشر يعيشون مرحلة إنتقالية مهمة جداً. الثورة الصناعية، بدأ فيها الإنتاج المواد والبضائع بشكل كبير، وأيضاً بدأت المؤسسات الكبيرة بالظهور. صاحب ظهورها مشاكل تتعلق بإدارة هذه المؤسسات، وتوجيه العمّال والموظفين. حاول المنظرين وأصحاب الأعمال في تلك الفترة البحث عن الحل الأفضل للعمل والإنتاج، بما يتناسب والأوضاع السائدة في ذلك الزمن.

انقسم الباحثين في تلك الفترة إلى قسمين:

  • قسم أطلق عليهم الإدارة العلمية Scientific Management.
  • والقسم الآخر أطلق عليهم الإدارة الكلية Total Entity Management.

أكمل قراءة التدوينة »


الصفحة 1 من 121234510...الأخيرة »