التدوينات الموسومة بـ ‘أسبوع’

الكتابة في المدونة


عشاء

فتح المدونة أمره سهل، ولا يأخذ أكثر من خمسة دقائق. كذلك الدعاية لها وجذب القراء للقراءة فيها. لكن بعد افتتاح المدونة يبدأ التحدي الحقيقي، وهو ملء هذه المدونة بمحتوى جيد ومفيد للآخرين. يساعد المدونة على البقاء، ويدعوا الزوار لإعادة الزيارة، وربما التحول من زوار عابرين إلى أصدقاء للمدونة. قد يصعب على البعض الكتابة، لأنه ببساطة لا يجد موضوع يكتب عنه. ربما تكون مدونته عامة جداً فيجد أمامه أفكار كثيرة لايعرف كيف يبدأ بها، أو تكون مدونته متخصصة جداً فيجد نفسه قد تحدث وكتب عن جوانب عديدة من تخصص مدونته مما يجعل العثور على موضوع جديد مستحيل.

طبعاً كما قلت في موضوعي المتعلق بتعريف التدوين، أن مدونتك هي مذكرتك الشخصية ولذلك فإني أجد من غير العدل أن أفرض عليك التخصص في مجال محدد أو تكون عامة جداً. لكني أقترح عليك أن تكون وسطاً، ولا مانع أن تجعل تصنيف عام في مدونتك تتحدث فيه مع متابعيك عمّا يجول في خاطرك مما لا علاقة مباشرة للمدونة فيه. طبعاً يقول البعض، كماحدث وأن قالت الأخت نوفة، والأخ بوح القلم في ردهم على موضوع تعريف المدونة والتدوين، أن بعض المواضيع الخاصة والشخصية، والتي لا علاقة لها في تخصص المدونة مواضيع سخيفة في بعض الحالات. وهذا صحيح! على النقيض من ذلك، عندما يكتب شخص عن موضوع يهتم به ويفهمه بشكل جيد، قد يستطرد ويتشعب في الكتابة، وقد يصل موضوع لألف أو ألفين كلمة. مما يتعب القارئ وقد يصيبه بالملل، خصوصاً إن كانت أفكار الموضوع مبعثرة وغير مترابطة.

أكمل قراءة التدوينة »


أسبوع الفلة 2009


أسبوع الفلة

باقي ٤ أيام على أسبوع الفلة، في الأول من أبريل ستبدأ هذه الإحتفالية دورتها الثانية بعد نجاحها الملموس بتعريف الناشئين والمبتدئين بأسرار التقنية، العام الماضي. سيكون تركيزها في هذا العام عن “إتصال المراهق بالتقنيات الرقمية المختلفة”. وفي الحقيقة هي ليست للمراهقين فقط، بل لعموم المبتدئين ممن يرغبون تعلم طرق إستخدام الجديد من أساليب الإتصال الحديثة. المشاركة كما قرأت في مدونة أسبوع الفلة مفتوحة للعموم، سواء لمن يرغب بالقراءة والتعلم، أو من يرغب بالكتابة والشرح.

الإعلان عن خطة أسبوع الفلة 2009، كما هو موجود في موقع الأسبوع، وأتمنى منكم المشاركة:

للعام الثاني سنحتفل في الاسبوع الأول من شهر أبريل* باسبوع التكنولوجيا لسن المراهقة* ، محورنا الأساسي هذا العام حول “اتصال المراهق بالتقنيات الرقمية المختلفة” المنتشرة في الأسواق وفي أحاديث شباب وفتيات هذا السن.

هو حدث لا يتكرر الا مرة في العام، نحاول فيه الإلمام و تغطية ماحصل خلال عام كامل، بحيث يبني الفرد رؤية معرفية رقمية تؤسس قاعدة عريضة يستند عليها المراهق في حياته مستقبلاً ..

ستكون خطتنا لإسبوع الفلّة 2009 بإذن الله:

  1. ابريل -الأربعاء- : من أنا ؟ هل أنا موجود في العالم ؟ منْ يسمع صوتي ؟ أين ثقتي بنفسي ؟
    المحور: التدوين الشخصي و دوره في الإعلام الجديد ..
  2. ابريل -الخميس- : أين أذهب في الانترنت؟ كيف استفيد منه؟ كيف أتواصل ايجابياً مع الشخصيات التي لا أعرفها؟ كيف أنظم وقتي و أفكاري؟
    المحور: الكيان الإجتماعي والشبكات الاجتماعية في Web 2.0 + مشاريع خدمية عربية جديدة
  3. ابريل -الجمعة- : كيف سيغير الفيديو طريقة حياتنا؟ كل الطرق تؤدي للجوال .. البيوت الذكية و مقالات مشابهة .
    المحور: جديد التقنيات والبرمجيات وتطويعها لخدمتنا..
  4. ابريل -السبت- : أين استخدم التقنية؟ إلى أين أوصلت التكنولوجيا حياتنا؟ كيف نستفيد منها، وكيف نُفيد غيرنا بمعرفتها..
    المحاور: الحكومة الالكترونية، التعليم الالكتروني، العمل عن بُعد
  5. ابريل -الأحد- : هل تستهلك التكنولوجيا أموالنا ومدخراتنا؟ هل تُحافظ على خصوصيتنا وأسرارنا؟ ومقالات مشابهة
    المحور: المصادر المفتوحة و الحرة .
  6. ابريل -الأثنين- : ماهي انجازاتي؟ هل أنا مبدع؟ كيف سيبدو مستقبلي؟ كيف أقرأ بسرعة ولا أنساه؟
    المحور: الإدارة وبناء الثقة بالنفس.
  7. ابريل -الثلاثاء- : طموحات -أسئلة واستفسارات-

كيف يمكننا المشاركة في الاحتفال؟

يكون ذلك بـ3 طرق:

  • كل شخص يمتلك مقالة أو يمكنه كتابة درس او فائدة في المحاور أعلاه، فأرجو ان يتبرع وينقل معلوماته للجيل الصاعد، ولا يبخل علينا بها بصيغة متسلسة وألفاظ بسيطة مفهومة مراعاة لسن القارئ ليتم نشرها عبر مدونة اسبوع الفلة.
    كما أدعو كل صاحب مشروع عربي أو فكرة عربية نُفذت الكتابة حولها وارسالها إلينا ليتم التعريف بها ونشرها ..
  • نهدف الى التطبيق الواقعي وتجاوز الأحاديث النظرية الى تطبيق فعلي لما نتحدث عنه، اكتب ماذا فعلت تقنياً وماذا طبقت من مقالاتنا خلال الاسبوع على ويكي ملتقى أسبوع الفلة.
    وللمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور، نرجو اخبار العالم ماذا فعلتهم، باللقاءات أو ورش العمل التي قمتم بها تفعيلاً لاسبوع الفلة – لاتنسوا تدعيم المقالة بالصور والفيديو أو الصوت ان كان بالامكان..
  • لمن لا يستطيع لا هذه ولا تلك، فالاعلان عن الفكرة ونشرها في أوساط المراهقين والمدارس لا يقل جهداً عن السابق، حتى تصل المعلومة لكل فتى وفتاة يصنعون جيل مستقبل أمتنا ..

لنستمتع جميعاً، لنتعلم ولنبقي عقولنا متأهبة متقبلة التقنية بحسناتها ومساوئها لأننا مجبرين لا محالاة على مسايرتها، فكنْ فرحاً مبتهجاً لأنك أفضل من غيرك بثقتك بنفسك و لتميزك باستخدامك الايجابي للتطبيقات الرقمية الحديثة.

أتمنى التوفيق لأصحاب هذه الفكرة والقائمين عليها، لو أعجبتكم الفكرة زوروا المدونة وساهموا في إنجاحها!