العبارة أعلاه، اقتبستها من آخر مقال نشره الأستاذ أشرف فقيه في مدونته. موضوع تلك التدوينة كان سببه استغراب الأستاذ فقيه من نتائج مسابقة أرابيسك لأفضل المدونات العربية. حقيقة شاطرت الأستاذ فقيه ذات الإستغراب، كون قائمة المدونات المرشحة خلت ممن كنت أظن أنهم يستحقون الترشح سواءاً من قدماء المدونين، أو ذويي الأقلام المميزة. ولا يعني ذلك أن جميع القائمة المرشحة كانت فاسدة بنظري ولا تستحق الترشيح. لن أذكر من يستحق اللقب ومن لا يستحق، فأنا لست أهلاً لتقييم الآخرين ورأيي سأتحفظ به لنفسي.*
شاركت كغيري في مسابقة أرابيسك، وقد تكون عزيزي القارئ أحد المشاركين أيضاً، ولم أوفق للتأهل. شعرت بالإحباط.. نعم! لكن عدت وتذكرت، أن هذه المدونة لم أفتتحها من أجل جائزة، أو شهرة.. بل لمشاركة الآخرين في تجاربي، ولتطوير مهاراتي الكتابية والبحثية. وفوق هذا كله، هي مسابقة، لن يكون هناك فائز مالم يكن هناك خاسر. وأن أكبر جائزة ممكن أن يحصل عليها المدون أو الكاتب ليست مبلغ مالي يُصّرف أو جهاز حاسوب يستهلك. بل بكم أنتم يامن تقرأون المقالات، وتفرحون وتحزنون معي.
أكمل قراءة التدوينة »





اسمي جاسم الهارون من سكان مدينة الظهران في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعوية. أبلغ من العمر 27 سنة وحالياً أدرس المحاسبة في جامعة جنوب كوينزلاند في أستراليا. متزوج ولله الحمد.