التدوينات الموسومة بـ ‘افتتاح’

لماذا نعرّف التدوين؟ وما هو؟


آلة كاتبة

عندما يود البعض تعريف المدونة، فإنهم غالباً ما يفسرون معنى وأصل كلمة “بلوق”، دون محاولة إيجاد المعنى الحقيقي لفعل التدوين. لعلك قد قرأت هنا أو هناك، أن “بلوق” هي نحت لكلمة “ويب” و”لوق”، والتي تعنى سجل الإنترنت. وأيضاً ربما سمعت أحدهم يرفض أن يعرف التدوين ويرى أن أي محاولة لتعريف التدوين ستسيء إليه، وستحد إنتشاره والإستفادة منه. في هذا الموضوع سأكتب عن نظرتي للمدونات والتدوين وسأحاول تعريفها بناءاً على ما قرأته وفهمته، وإن كان فيما أقوله نقصاً أو خطأ اتمنى أن يتم تصحيحي.

لماذا أعرّف التدوين؟

هذا التساؤل قد يدور في خاطرك الآن، لماذا أضيع وقتي ووقتك بالتعريفات، التدوين معروف كلنا نراه، وهناك الكثير من المدونين، ودخول مدونة أحدهم كفيلة بأن تعطيك فكرة عن ماهية التدوين. يقول أحد الفلاسفة، أنك لو وضعت أناساً في كهف من اليوم الذي ولدوا فيه، وجعلت وجوههم مقابلة لجدار الكهف إلى أن يكبروا في العمر، وبعدها أخرجتهم من هذا الكهف، فإنهم لن يستطيعوا رؤية أو فهم أي شيء في الخارج. وهذا هو ذات وضع أشياء كثيرة في حياتنا خصوصاً الجديدة منها. ولتوضيح الفكرة أكثر، تخيل أن هناك منتج جديد دخل للسوق، ولم يكن هناك أي منشور يشرح ماهيته أو فيما يستخدم، ولنقل أنه معجون الأسنان. سيكون الجميع خائف من تجربته، وسيرون أن في تجربته مضيعة للمال. وتجرأ أحدهم وقام بشراء هذا المعجون، وبدأ بأكله وشاهده الناس يأكل المعجون ويقول لهم أن طعمة كالنعناع ولذيذ، سيصدقه الناس لأنه هو الخبير وأول من قام بالتجربة ولابد وأنهم سيأكلون المعجون. وحتى لو جاء شخص آخر بعد فترة وقال لهم أنه مضر بالصحة وأن استخدامه هو لتفريش الأسنان، فغالباً أن الناس لن يصدقونه.

أكمل قراءة التدوينة »


الوقت الآن مناسب لتبدأ!


تدوين

نعايش هذه الأيام مرحلة مزحومة من السنة، فللتو أنهى الطلبة اختباراتهم. منهم من أنهى الثانوية ويفكر بالعمل أو الإلتحاق بمعهد أو جامعة، وبعضهم تخرجوا من الجامعة ويبحثون عن عمل أو يرغبون بمواصلة تعليمهم، ومنهم من لايزال في إحدى هالمرحلتين. أيضاً البعض يرغب بنسيان عناء الدراسة ومشقة الإمتحانات، وسيسافر للسياحة سواء خارج وطنه أو داخله. كل تلك الأمور تعني أنهم سيمرون بتجارب لا بد وأنها قيّمة لغيرهم. هذه التجارب سيكون مصيرها النسيان، أو في أفضل الحالات لن يستفيد منها إلا قلة ممن يعرفون من يمر بها بشكل شخصي. لذلك حفظها وتسجيلها مهم سواء لمن يمر بالتجربة أو للعامة، ولا أفضل من تدوينها عبر الإنترنت.

في هذه الأيام هل:

  • ستتقدم بطلب الإلتحاق بجامعة أو معهد؟
  • ستبدأ مشروعاً خاصاً أو تبحث عن عمل؟
  • لازلت تدرس في الجامعة أو في الثانوية؟
  • ستسافر إلى دولة أو مدينة بقصد السياحة أو الدراسة؟
  • لديك مشروع أو عمل صيفي؟
  • لديك مهارة خاصة تود تطويرها خلال الإجازة؟

إن كنت قد جاوبت على أحد الأسئلة السابقة بنعم، فأنت تملك شيئاً يتطلع الآلاف عبر الإنترنت إلى التعرف عليه. كل شخص متفرد بذاته وله قدرات وتجارب خاصة، إن كتبت ونشرت سيستفيد منها الكثير، ولا تدري لعلك تكتب عن شيء ما، ويكون في تجربتك مساعدة لإنسان أو شخص. قد يدور في خاطرك الآن أن التدوين أمره صعب ويحتاج للمتابعة، ويترتب عليه إنشغال ويحتاج لتفرغ. لنرى إن كان ذلك صحيحاً!

أكمل قراءة التدوينة »