التدوينات الموسومة بـ ‘تعلم’

تطوير الإنجليزية بهواياتك والعكس


abc

هل فكرت يوماً في نسبة المواقع العربية مقارنة بالمواقع المتحدثة بلغات أخرى؟ بحثت اليوم عن هذه المعلومة، لم أجد إحصائية دقيقة، ولكني تأكدت، أن اللغة الإنجليزية، تحتل الصدارة في نسبة المواقع على شبكة الإنترنت. يذكر أحد المواقع أن اللغة الإنجليزية هي اللغة الرئيسية ل 80٪ من مواقع الشبكة، ويليها الألمانية ثم اليابانية. ومن منّا لا يود إتقان اللغة الإنجليزية، فهي لغة من خلالها يمكنك التواصل مع الناس في معظم دول العالم. وهي لغة العلوم والتقنية الجديدة، إذا لم تتقن اللغة، غالباً ما تقع تحت رحمة المترجمين والناقلين للأخبار. وستجد نفسك في حالات عديدة أخر من يعلم أو يتقن مهارة أو علم جديد.

تعلم الهواية بالإنجليزية وعبر الإنترنت

إحدى الطرق الفعّالة لتعلم اللغة الإنجليزية، تطوير وتعلم هواية من خلال متابعة مستجداتها باللغة الإنجليزية. وفي الحقيقة هذه الطريقة تعمل بالإتجاهين، فأنت تطور لغتك الإنجليزية من خلال قراءتك حول هوايتك، وتزيد معرفتك بالجديد حول هوايتك من خلال قراءتك للمعلومات باللغة الإنجليزية. ومهما تكن هوايتك، ستجد على أقل تقدير عدة مواقع لأناس متخصصين في المجال الذي تبحث عنه. المواقع فيها مميزات قد لا تجدها عندما تود قراءته في العالم الواقعي:

  • عن طريق الإنترنت ستتمكن من الوصول إلى المعلومات بشكل أسرع. فالتحديثات المتعلقة بالهوايات وأساليب العمل الجديدة، مباشرة وشبه يومية، بينما الأساليب الأخرى، كالكتب مثلاً، تحتاج وقت قبل أن تصل إليك.
  • عن طريق الإنترنت ستتمكن من التواصل مع صاحب الفكرة، أو طرح الأسئله في الموقع الذي وجدت فيه المعلومات. أي أن هناك تواصل مباشر بينك وبين الكاتب، لو كانت هناك خطوة في العمل لم تفهمها، أو طريقة الحصول على أداة أو مادة تحتاجها في العمل.
  • غالباً ما تكون المواد الموجودة في الإنترنت مجانية، ويمكنك تخزينها والعودة لها لاحقاً.
  • المعلومات المتوفرة في الإنترنت معروضة بعدة طرق، فيمكنك أن تقرأ الشرح المكتوب، أو تشاهد الخطوات في صور أو في فيديو.

ليس لدي هواية!

سمعت هذه الكلمة كثيراً، وأعتقد أن بعضكم قد يفكر فيها في هذه اللحظة. في الواقع كل شخص منّا له هواية، ولكن أحياناً البعض يمارس شيئاً ولا يعرف أن هذه هي هوايته. الهوايات هي أي عمل، ليس مطلوباً منك بالضرورة، تمارسه في أوقات فراغك وتستمتع بأداءه، مثلاً:

  • التصميم أو الرسم باليد أو الكمبيوتر.
  • الأعمال اليدوية.
  • الرياضات المختلفة.
  • القراءة، والكتابة.
  • الطبخ.
  • السفر.
  • التصوير
  • وغيرها الكثير…

أين أبحث عن شروحات هوايتي؟

إذا عرفت هوايتك، إبدأ بمعرفة المرادف لها باللغة الإنجليزية. إستخدم محرك بحث في بحثك عن المواقع الإنجليزية المتخصصة في هوايتك. ستجد منتديات، مدونات، أو مواقع متخصصة في شرح دروس حول الهوايات. اختيارك للموقع الذي ستقرأ فيه، سيتحدد من خلال طبيعة المادة التي تود الحصول عليها، إن كنت تحب مشاهدة الفيديو، إبحث في:

أما إن كنت تحب القراءة فقد تفضل هذه المواقع:

البحث والترجمة:

هذه بعض العبارات قد تكون مفيدة إن كنت تود البحث عن شيء بإستخدام محرك بحث:

  • “How to…” وتعني “كيف …..”.
  • “beginner guide” وتعني “دليل المبتدئين”.
  • “advanced guide” وتعني “دليل متقدم”.
  • “blog” وتعني “مدونة”.
  • “forum” وتعني “منتدى”.

وقد تفيدك خدمة قوقل للترجمة لترجمة المقالات والشروحات المكتوبة، صحيح أن الترجمة غير دقيقة ولكنها أفضل من لا شيء وستساعدك على فهم الفكرة الرئيسية للعبارة أو المقال.

هذا المقال ينشر بالتزامن مع فعالية أسبوع الفلّه.

أسبوع الفلة 2009


كيف تبدأ تعلم اللغة الإنجليزية


معظم الجامعات حتى تلك التي تقع في البلاد العربية، مناهجها تُدرس باللغة الإنجليزية، أو بلغات أخرى غير العربية. اتقان لغة الدراسة مهم جداً، ومعظم الطلاب حتى وإن كانوا متميزين دراسياً، لن يتمكنوا من الإستمرار بذات المستوى إن لم يتمكنوا من التعبير عن أفكارهم بطلاقة. فكيف تتمكن من إتقان لغة أجنبية خلال فترة قصيرة؟

تعلم اللغة لنفسك وليس للدراسة

بعض الطلاب أحياناً يقولون أريد أن أتعلم من اللغة الأجنبية ما يمكنني من النجاح فقط. وهذا خطأ، حاول أن تستغل الفرصة لتتعلم أكبر قدر ممكن من الكلمات، مارس اللغة مع زملائك ومع المتحدثين بتلك اللغة. قد تكون فترة الدراسة الجامعية فرصة العمر لك لتتقن اللغة، هذه الفرصة قد لا تتكرر بعد تخرجك، خصوصاً لو كنت مبتعثاً أو تدرس في بلد تتحدث بتلك اللغة.

استمع للراديو وشاهد التلفاز باللغة الأجنبية

بفعلك ذلك ستلاحظ أنه مع مرور الوقت اصبحت لديك كمية كبيرة من الكلمات التي أصبحت تعرفها دون أن ترجع للقاموس. وأيضاً بالاستماع أنت تطور أذنك لان تستوع ما يقال، فالبشر يختلفون منهم من يتكلم بسرعه وأيضاً هناك اللهجات. وأحيانا يصبح من الصعب فهم ما يقوله المتحدث، وليس كل المدرسين مستعدين لتكرار الكلام حتى تتمكن من استيعاب ما قالوه.

اقرأ بصوت عالي

سواء القراءة للدراسة أو القراءة الحرة. بفعلك ذلك أنت تصيب عصفورين بحجر واحد. أولاً تطور من نطقك للكلمات، وثانياً بالقراءة العالية الكلمات الجديدة ترسخ في ذاكرتك.

استخدم دفتر ملاحظات للكلمات الجديدة

سجل الكلمات الجديدة التي تمر عليك، وابحث عن معانيها. لا يعني ذلك أن تقوم بتسجيل الكلمات التي تستمعها في الفصل فقط، بل حتى الكلمات التي تراها في الإعلانات أو تسمعها في الشارع. وكلما زادت كمية الكلمات التي تعرفها كلما سهل عليك فهم ما يقوله المتحدث أو تقرأه في كتاب من سياق الحديث.

حاول أن تفهم المعنى من السياق

لو مرت عليك كلمة جديدة لا تبحث عنها مباشرة في قاموسك، حاول أن تتعرف على معناها من سياق الحديث. بعد أن تخمن المعنى، تأكد من أنك خمنت المعنى الصحيح من القاموس.

احذر القاموس الذي يترجم الكلمة للغتك الأم

من الأخطاء التي يقع بها الكثير ممن يحاول تعلم لغة أن يتعرف على معنى الكلمة في لغته الأم. بعض الكلمات احيانا تحمل معاني متشابهة، وبعض الكلمات لا يمكن استخدامها في مواضع معينة. بعض الكلمات تستخدم في المجالات التقنية فقط مثلاً. حاول أن تكون الترجمة إلى لغتك الأم الخطوة الأخيرة التي تتبعها بعد أن تعجز عن فهم الكلمة من السياق أو من القاموس الذي يعطيك مرادف للكلمة بنفس اللغة.

فكر باللغة الجديدة

أيضاً من الأخطاء التي يقع بها الكثير من الطلبة أنهم حين يريدون التعبير عن فكرة ما يصيغونها بلغتهم الأم ثم يترجمونها للغة الأجنبية. حاول أن تصيغ الجملة باللغة الأجنبية وأن تفكر بها، قد يكون هذا صعباً في البداية ولكن مع الممارسة ستلاحظ بأن الكلمات الأجنبية تدور في بالك وأنت تصيغ الجمل.