التدوينات الموسومة بـ ‘خطوات’

سلسلة اختيار التخصص (الحلقة الأولى): قرار وقرار!


معظمنا يبدأ حياته وبيده معطيات متقاربة مع أقرانه، ولكن الحياة علمتنا أننا في النهاية لا ننجح جميعنا في تحقيق أحلامنا. توفيق رب العالمين أمر نجمع عليه، ولا نشك فيه. ولكننا مأمورين بأن نأخذ بالأسباب، ونعمل ونجتهد ونفكر. وجزء من عملية نضوجنا، وإنتقالنا إلى سن الرشد، أن نتعلم كيف نتخذ القرارات. فالقرارات قد تكون مصيرية، وتترتب عليها أمور كثيرة في الحياة. اتخاذ القرار الصحيح، قد يعني وصولك إلى حلمك، وإخطائك في قراراتك قد يتسبب في تعقيد حياتك وتشتيت مجهوداتك.

في هذا المقال سنتحدث عن أنواع القرارات، وعملية إتخاذ القرارات مع التركيز على القرارات المهمة، كقرار اختيار التخصص الجامعي.

أنواع القرارات:

هناك نظريات عديدة لتصنيف القرارات، وكل نظرية منها تركز على زاوية مختلفة. النظرية التي سأستخدمها هي نظرية “أنواع القرارات الشرائية للمستهلك” الأساسية لدى المتخصصين في مجال التسويق. هذه النظرية بسيطة، ويمكن تطبيقها على عملية الشراء للبضائع، ورأيت أنها أيضاً يمكن تطبيقها على قرارات الحياة أيضاً.
أكمل قراءة التدوينة »


كيفية إدارة المهنة


تحدثنا في الأسبوع الماضي عن أساليب إدارة المهنة، وشمل حديثنا الفرق بين المهنة والوظيفة، أهمية إدارة المهنة، والأسلوب التقليدي، الأسلوب الحديث، وأسلوب البروتين في إدارة المهنة. ختمنا الحديث بأن في أسلوب البروتين يعتمد الشخص على نفسه في إدارة حياته المهنية. وفي هذا المقال سنتعرف على كيفية إدارة المهنة.

خطوات إدارة مهنتك:

الخطوة الأولى، تكون بمعرفتك لهدفك الرئيسي في حياتك المهنية. أين ترغب أن تكون؟ وماذا تود أن تحقق؟ هذا الهدف يجب أن يبقى أمام عينيك دائماً، ومن الطبيعي أنه سيمر وقت طويل قبل أن تصل إليه، وهذا طبيعي. لأنك إن وصلت إلى هدفك الرئيسي بعد مدة قصيرة فأعلم بأنك قد وضعت لنفسك هدفاً خاطئاً ولا يرقى لمستواك وقدراتك.

الخطوة الثانية، بعد أن عرفت هدفك الرئيسي تعرف على جميع الشركات، الأفراد، المهارات، والشهادات التي تساعدك على بلوغ ذلك الهدف. بمعنى آخر، حينما تبدأ مشوارك المهني، أو حتى أثناء سنوات دراستك، قد تجد أمامك خيارات وظيفية عديدة. لا تضحي بهدفك الرئيسي مقابل راتب أعلى أو وظيفة أسهل لمدة مؤقته. أدرس الخيارات المتاحة لديك، وتعرف على الفرص التي قد تكون متعبة في البداية، أو لا يكون المردود المادي منها ممتازاً، ولكن على المدى الطويل ستفتح لك الطريق لتحقيق هدفك وحلمك الرئيسي.
أكمل قراءة التدوينة »


المقدمة: مفتاح قلوب القراء!


غروب الشمس

غالب من يمتلكون مدونة أو يحترفون الكتابة، لديهم ما يخبرون الآخرين به. لكن المشكلة في الكتابة، بخلاف التحدث، خيار متابعة القراءة كله بيد القارئ. فأنت عندما تخبر شخصاً تعرف ميوله وما يحب سماعه بقصة أو حادثة، يمكنك تحوير الأحداث لجعلها تتناسب مع هواه. أيضاً تستطيع قراءة لغة جسده، وتعابير وجهه لتختصر إن بدى لك أنه يشعر بالملل، أو تعيد صياغة الأحداث وتطيل إن شعرت أنه يرغب بسماع المزيد. والأهم من ذلك أن في الحوار الشفهي، المعلومة تسير في اتجاهين، بين المرسل والمتلقي. كل ذلك أو معظمه غير متوفر للكاتب.

القارئ عادة غالباً ما يقرأ العنوان، ويقرر ما إذا كان الموضوع يستحق المتابعة أم لا. وإذا كان كريماً، فإنه سيقرأ الجمله الأولى من المقدمة. فهنا تبدأ أهمية محاولة تسويق مقالك من خلال عنوانه أو من خلال كتابة جملة افتتاحية تدعو القارئ وتشوقه للمتابعة. في هذا المقال سنحاول التعرف على العناصر الرئيسية للمقدمة الجيدة.
أكمل قراءة التدوينة »


مقدمة: البحث العلمي خطوة بخطوة


كتابة

البحث العلمي والكتابة الموضوعية إحدى أهم، وقد تكون للبعض أصعب، المهارات الدراسية. في الواقع هي عبارة عن خطوات إن تعرفت عليها وما تفعله في كل خطوة، سيكون موضوع الكتابة سهل. على الرغم من أنه سبق لي التحدث عن مهارة الكتابة الموضوعية في مقال سابق، إلا أني لا أزال أتلقى بعض التساؤلات عن طريقة الكتابة، والكثير ممن يأتي عبر موقع قوقل يكون طلب في بحثه الكتابة الموضوعية أو اعداد البحوث. لذلك قررت بدأ سلسلة جديدة، تشرح خطوة بخطوة، مع مثال حي، كيفية كتابة بحث موضوعي.

بعد الإنتهاء من هذه السلسلة لن تستطيع كتابة بحث جامعي فحسب، بل سيمكنك كتابة تقارير لأي مجال مثلاً كتابة مقالات أو بحوث صحفية.

خطوات البحث:

سيكون هناك مقال على الأقل خاص بكل خطوة من خطوات البحث.

المثال الحي:

تخيل أن المدرس أعطاك السؤال التالي لتجيب عليه في بحث:

جميعنا يعرف أهمية الكمبيوتر في حياة الفرد، فما مدى أهميته لديك على الصعيد الشخصي والعملي؟

البحث يجب أن يكون في 2500 كلمة أو خمس صفحات، ولا يتم حساب الغلاف، الفهرس، قائمة المصادر، والملاحق ضمن عدد الصفحات أو الكلمات.

الأسبوع القادم:

بمشيئة الله تعالى، سنبدأ بقراءة السؤال وتحديد الفكرة الرئيسية للبحث. يمكنك التفكير في السؤال والفكرة الرئيسية للبحث خلال هذا الأسبوع وقبل نشر الموضوع.