التدوينات الموسومة بـ ‘دقائق’

تدوينة خمس دقائق: رُدّ على أسطورة كاذبة!


جزء من إيماننا محبة الخير للآخرين، فالمؤمن لا يكون مؤمناً حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه. من منطلق هذا الحديث، تجد أن الكثير من الناس، ينصحون الآخرين ويحاولون “هدايتهم” أو تصحيح مسارهم لما يرونه الصحيح والأفضل للآخرين. لكن قد تظهر مشكلة على السطح حينما يكون الناصح جاهلاً أو لا يملك العلم الكافي في المجال الذي يود تقديم النصيحة فيه. أيضاً وفي بعض الحالات تأخذ الناصح الحماسة ليصدق كل ما يدعم وجهة نظره فينقلها دون التثبت منها. لا يفهم من حديثي أني أتكلم عن الدعوة إلى الإسلام أو إلى المذهب الفلاني أو العلاني فقط. فالأفكار محور حديثي هنا، تشمل الدينية بالإضافة إلى كافة علوم الحياة الحديثة، سواء الطبية، الهندسية وغيرها.

وهنا تأتيك فرصة لتقرأ وتتحقق من المعلومات التي تبث عبر قنوات الإعلام العام أو الشخصي، وترد على الخاطئ منها في تدوينات. مصدر حصولك على المعلومات المغلوطة سيكون من قنوات التلفاز أو الراديو، أو البريد الإلكتروني ومواقع الإنترنت، ولتتأكد من صحة المعلومة ستحتاج لسؤال المختصين إن استطعت أو البحث في مواقع موثوقة كالويكيبيديا أو مواقع الأبحاث والدراسات. وفي هذه الحالة قد تشكل اللغة حاجزاً، لكنها أيضاً قد تكون فرصة لتطوير لغتك الإنجليزية.

أمثلة على هذه الأساطير:

  • الصور أو المعلومات الملفقة والتي تستخدم في الدعوة أو للتخويف.
  • الأحاديث والأدعية الموضوعة.
  • المشروبات الغازية وما كتب عنها من أضرار على جسد الإنسان.
  • فوائد عشبة … في القضاء على السرطان والأمراض الخطيرة.
  • وغيرها الكثير.. “فقط راجع آخر الرسائل التي حولها لك شخص تعرفه أو لاتعرفه لهذا اليوم”

أكمل قراءة التدوينة »


تدوينة خمس دقائق: آخر تجربة!


حياتك مليئة بالأنشطة والتجارب، ومن الطبيعي أنك بعد كل موقف أو تجربة تخرج بفائدة أو رأي تضيفه إلى رصيد تجاربك في الحياة. مثلاً، رأيك حول المطعم الفلاني، أو المنتزه في مدينتك. قد تكون أحد القلائل الذين يستمتعون بتجربة الجديد من منتجات أو أجهزة تطرح في السوق، الآخرون قد لا يملكون الوقت، طول البال، أو المادة التي تساعدهم على إجراء هذه التجارب.

المصادر لهذه النوع من التدوينات غير محدودة، ويمكنك إفتتاح مدونة خاصة فقط بالتجارب التي تمر بها في المجال الذي تحبه. سواء أكان ذلك في تجارب المطاعم الجديدة، الهواتف المحمولة والأجهزة، العصائر، المنتزهات، الفنادق، وغيرها الكثير. لكنك ستحتاج لأن تكون حيادياً فيما تقوله، وأن تذكر التفاصيل التي تعتقد أنها ستفيد القارئ أو المتابع.

مثال على ماقد تحتويه تدوينة من هذا النوع:

  • القصة أو السبب الذي دعاك للتجربة.
  • تعريف بالشيء الذي قمته بتجربته ومكان حصولك عليه.
  • بعض الصور قد تختصر الكثير من الكلام.
  • الوقت.
  • السعر أو التكلفة.
  • مقارنة السعر بالخدمة أو الجودة التي حصلت عليها.
  • ملخص ورأيك النهائي.

تدوينة خمس دقائق: قائمة أمنياتك!


هدية

من الأمور التي يهتم الآخرون بقرأتها والتعرف عليها، قائمة أمنياتك أو الأمور التي تخطط للحصول عليها أثناء حياتك. القراء من خلالها سيستطيعون التعرف أكثر على شخصيتك وذوقك الشخصي، وأيضاً إن كانوا يشاطرونك ذات الإهتمامات والميول قد يجدون في أمنياتك أمور يبحثون عنها ولا يعرفون كيفية الحصول عليها. أذكر قبل سنة تقريباً، كتب أحد المدونين عن قائمة الأمنيات أو مايعرف بـ”wish list” الخاصة بموقع أمازون. وفي هذه القائمة تستطيع تحديد ما تتمنى أو تخطط للحصول عليه مستقبلاً، من كتب وأجهزة وحتى ملابس، وهذه القائمة بإمكانك نشرها وتمكين الناس من قرائتها، أو جعلها خاصة بك فقط. من يتصفح قائمتك يستطيع إهدائك شيئاً منها، بدفع قيمته والموقع يتولى أمر الإرسال لك مع ورقة إهداء يكتبها مهديك إن أحب ذلك.

قد تكون قائمة الأمنيات من موقع أمازون، بداية جيدة، ولكن قد يكون من الأفضل لو كتبت المزيد عما تود الحصول عليه. فتصبح التدوينة الخاصة بقائمة الأمنيات تحتوي على أمور كالتالي:

  • اسم الشيء الذي تود الحصول عليه.
  • من أين يمكن شرائه، وإذا كان هناك عدة مراكز لبيعة أيضاً يمكنك ذكرها.
  • سعره التقريبي، أو العادل.
  • في ماذا يستخدم.
  • كيف سيساعدك، أو ما الذي يجعلك تود الحصول عليه.

طبعاَ يمكنك كتابة تدوينة من هذا النوع بين الفترة والأخرى، ويمكنك أن تكتب عن غرض واحد أو عدة أغراض في تدوينة واحدة.


تدوينة خمس دقائق: افرض رأيك!


سبابة

لا بد وأن لديك طريقة أو عادة لعمل امورك اليومية، هذه الأشياء قد لا يكون هناك عادة أو قانون يحكمها. لكنك تعتقد أن طريقتك هي الأفضل. مثلاً، أنت عادة ماتبدأ يومك بقراءة الاخبار عبر الإنترنت، فتبدأ بصحيفة “سين”، تقرأ قسم المحليات، بعدها تنتقل لموقع “الجزيرة” لتقرأ آخر الآخبار، ثم لمنتدى “صاد”، وبعدها مدونة “خالد”، “علي”، “سعد”، وأخيراً تتصفح بريدك الإلكتروني وحساب التوتير الخاص بك. لماذا تتصفح هذه المواقع، ولماذا تعتقد أن قيامك بالتصفح بهذه الطريقة هو الأفضل؟

تدوينة فرض الرأي، قد لا تأخذ منك وقت في التحضير ولن تكون طويلة، فلذلك ينطبق عليها تعريف مدونة الخمس دقائق. والأفكار التي يمكن أن تفرض رأيك فيها غير محدودة. أي عادة تمارسها وتعتقد أنك تخالف بعض أو غالب الناس فيها، وتظن بأن طريقتك هي الأفضل، من الممكن أن تكتب عنها وتحاول اقناع الآخرين بها. بالإضافة للمقترح في المقدمة، يمكنك الكتابة عن أمور كالتالي:

  • كيف تشتري أدواتك وأغراضك الخاصة.
  • كيف ترتب وتنظف غرفتك.
  • ما هي أفضل الأوقات التي تخرج فيها للتمشية، ولماذا؟

وسواء أكنت مدون متخصص أو مدون شخصي، يمكنك إيجاد عادات نابعة من تخصصك، أو عادات من حياتك لتتحدث عنها.
أكمل قراءة التدوينة »


الكتابة في المدونة


عشاء

فتح المدونة أمره سهل، ولا يأخذ أكثر من خمسة دقائق. كذلك الدعاية لها وجذب القراء للقراءة فيها. لكن بعد افتتاح المدونة يبدأ التحدي الحقيقي، وهو ملء هذه المدونة بمحتوى جيد ومفيد للآخرين. يساعد المدونة على البقاء، ويدعوا الزوار لإعادة الزيارة، وربما التحول من زوار عابرين إلى أصدقاء للمدونة. قد يصعب على البعض الكتابة، لأنه ببساطة لا يجد موضوع يكتب عنه. ربما تكون مدونته عامة جداً فيجد أمامه أفكار كثيرة لايعرف كيف يبدأ بها، أو تكون مدونته متخصصة جداً فيجد نفسه قد تحدث وكتب عن جوانب عديدة من تخصص مدونته مما يجعل العثور على موضوع جديد مستحيل.

طبعاً كما قلت في موضوعي المتعلق بتعريف التدوين، أن مدونتك هي مذكرتك الشخصية ولذلك فإني أجد من غير العدل أن أفرض عليك التخصص في مجال محدد أو تكون عامة جداً. لكني أقترح عليك أن تكون وسطاً، ولا مانع أن تجعل تصنيف عام في مدونتك تتحدث فيه مع متابعيك عمّا يجول في خاطرك مما لا علاقة مباشرة للمدونة فيه. طبعاً يقول البعض، كماحدث وأن قالت الأخت نوفة، والأخ بوح القلم في ردهم على موضوع تعريف المدونة والتدوين، أن بعض المواضيع الخاصة والشخصية، والتي لا علاقة لها في تخصص المدونة مواضيع سخيفة في بعض الحالات. وهذا صحيح! على النقيض من ذلك، عندما يكتب شخص عن موضوع يهتم به ويفهمه بشكل جيد، قد يستطرد ويتشعب في الكتابة، وقد يصل موضوع لألف أو ألفين كلمة. مما يتعب القارئ وقد يصيبه بالملل، خصوصاً إن كانت أفكار الموضوع مبعثرة وغير مترابطة.

أكمل قراءة التدوينة »